14 أغسطس 2010 – 5:42 م | لا توجد تعليقات

الشارقة في 14 أغسطس /وام/ أكملت اللجنة المنظمة لبطولة الشارقة الدولية الـ/15/للشطرنج السريع 2010 برئاسة الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس نادي الشارقة للشطرنج استعداداتها لافتتاح البطولة واستقبال اللاعبين الدوليين القادمين من الخارج .
وقال …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار الاقتصاد

اخبار الثقافة

اخبار الرياضة

اخبار المجتمع

اخبار عربية وعالمية

الرئيسية » رأي ودراسات

علمنا غال

كتبة بواسطة : اليكس في 28 نوفمبر 2009 – 6:14 صلا توجد تعليقات

حملة “العلم” التي دشنتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع احتفالاً باليوم الوطني الثامن والثلاثين، تزامناً مع احتفالات الدولة بهذه المناسبة الغالية على قلوب المواطنين والمقيمين على أراضيها، مناسبة لإعادة النظر تجاه واجبنا نحو هذا الرمز الغالي الذي يتعرض مؤخراً الى مظاهر سلبية غير مبررة، كرفعه بطريقة غير صحيحة أو تركه ممزقاً قديماً على أسطح بعض المواقع التي يرفع فوقها.

تلك الفعالية تعيد للعلم احترامه من خلال تعزيز الولاء والانتماء لرمز الوطن “العلم” ووضعه في الأماكن التي تليق به ورفعه على كافة المؤسسات الحكومية والخاصة وعلى المنازل وفي الأماكن العامة، والسيارات والمركبات بكافة أشكالها وأنواعها، باعتبار العلم بألوانه الأخضر والأبيض والأسود والأحمر رمزاً للاتحاد، ومن هنا يكون التوحد حوله دليلاً على استمرار هذا الجيل والأجيال اللاحقة على هدي خطوات الآباء المؤسسين لهذا الوطن، والذين وحدوا تحت هذه الراية كافة الإمارات. كما ترمي حملة العلم لإذكاء الروح الوطنية في نفوس الصغار والشباب لينشأوا على حب الوطن وتقديس رايته، ويعتادوا على وجودها عالية خفاقة ترنو اليها كل الهامات في كل شبر على أرض الإمارات الحبيبة، باعتبار أن علم الدولة ليس مجرد قطعة ملونة من القماش اعتاد المواطن أن يجدها في المصالح الحكومية، ولكنها تلخيص معجز لكل تاريخ وتراث الإماراتيين جميعاً.

ثمة ممارسات وصور وأخبار، تناقض الصورة الإيجابية التي تسعى الوزارة لرسمها مشكورة، إذ إن قواعد رفع العلم وقياساته والتعامل معه في حالات الحداد وغيرها مهملة في العديد من المنشآت، وبعضها حكومية للأسف، حيث يظل العلم يرفرف على مبانيها بصورة غير لائقة، فلا تهتم بمظهره العام، كما تحرص على مظهر مكاتب موظفيها وممراتها الى جانب بعض البلديات والشركات الخاصة التي تقتضي أعمالها القيام بمهام التزيين، والتي لا تملك أدنى معرفة بالطرق الصحيحة لرفع العلم والأوضاع المناسبة له. لكن ما يثلج الصدر حقاً هو تلك الهبّة من المواطنين والمقيمين للاتصال والاعتراض عند مشاهدتهم لواقعة من تلك الوقائع المسيئة، والتي علينا جميعاً أن نبدأ، ومن خلال الحملة بمكافحتها، بأن نصبح جميعاً حراساً لهذا الرمز الغالي على قلوبنا جميعاً.

شعار “ارفعه عالياً.. ليبقى شامخاً” يحتاج الى عمل صادق من الجميع، خصوصاً من تتعلق مهام عملهم بالإشراف على صورة علم الدولة فوق الإدارات والمؤسسات والمنشآت التي يعملون فيها، اضافة الى المواطن والمقيم وكل فرد على هذه الأرض يتطلع الى رمز وطني مهم يود أن يراه دائماً في أزهى صورة، بعيداً عن أي إهمال.

  • Share/Bookmark

التعليقات مغلقة.