14 أغسطس 2010 – 5:42 م | لا توجد تعليقات

الشارقة في 14 أغسطس /وام/ أكملت اللجنة المنظمة لبطولة الشارقة الدولية الـ/15/للشطرنج السريع 2010 برئاسة الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس نادي الشارقة للشطرنج استعداداتها لافتتاح البطولة واستقبال اللاعبين الدوليين القادمين من الخارج .
وقال …

أكمل قراءة بقية الموضوع »
اخبار الاقتصاد

اخبار الثقافة

اخبار الرياضة

اخبار المجتمع

اخبار عربية وعالمية

الرئيسية » رأي ودراسات

ثقافة مرفوعة الرأس

كتبة بواسطة : اليكس في 8 ديسمبر 2009 – 12:11 صلا توجد تعليقات

تعتبر وزارات الثقافة في بعض بلدان العالم الثالث حمولة زائدة على حكومات وميزانيات تلك البلدان، أو يتم النظر إليها بوصفها وزارات خاملة أو نائمة يعتنى بها فقط من باب استكمال الهيكل الوزاري التقليدي الذي لا بد أن تكون في بنيته وزارة ثقافة كواجهة مدنية لا أكثر ولا أقل.

في بلدان كثيرة في العالم تم تلخيص الثقافة بمؤسساتها ودوائرها وأجندات عملها في واجهة فولكلورية تكميلية ودحر هذه الكيانات الثقافية المسؤولة الى الهامش، ولا عجب أن يحدث ذلك في عصر ثقافة الاستهلاك وهيمنة ثقافة الحروب أيضاً، الى جانب صعود مجموعة من الثقافات “الصغيرة” التي حولت الذاكرة البشرية الى ما هو بائس وحزين.

محلياً، اقتربت وزارة الثقافة وتنمية المجتمع من المؤسسات والدوائر المعنية بالعمل الثقافي وعقدت معها اتفاقيات تفعيل ثقافي امتلأ تأييداً ودعماً لها الوزير الشاب عبدالرحمن العويس، ومن بين هذه الاتفاقيات تلك المبرمة مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والتي نجم عنها حتى الآن مجموعة من الإصدارات الإماراتية المقروءة واللافتة في الوسط الثقافي الإماراتي والعربي.

وضعت الوزارة أيضاً أكثر من 3 سلاسل نشرية معنية بالتراث والإبداع المحلي وأعادت نشر مؤلفات إماراتية قديمة وأعطت الأقلام الجديدة الطالعة أولوية ملحوظة على مستوى نشر الكتب وتوزيعها داخل الإمارات وخارجها.

وهذا قليل من كثير الوزارة في سنوات معدودات بما يعني أنها وزارة ثقافة عملياً لا شكلياً، وقد تمثل ذلك خارج الإمارات، حيث كانت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع سفيراً ثقافياً متنقلاً بين عدد من عواصم العالم العربية وغير العربية وهي تقدم الى العالم صورة طيبة وحميمة عن الظاهرة الثقافية المتنامية في الإمارات منذ سنوات وبرعاية قلبية بالفعل من أعلى مستويات الحكم في هذه الدولة المرفوعة الرأس بفعاليات الخير والجمال في مقابل وضد ثقافة الكراهية والشماتة المريضة.

  • Share/Bookmark

شارك بتعليقاتك !

أضف تعليقك أدناه ، أو رابط دائم من موقعك.. يمكنك أيضا الأشتراك في هذه التعليقات من خلال الخلاصات

تستطيع أستخدام هذه الأكواد في تعليقاتك :
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>